الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع
(١)
كلمة المكتب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
أئمّة الدور الثاني والثالث
١٥ ص
(٤)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
لمحة عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام)
٣٣ ص
(٦)
أوّلاً نشره (عليه السلام) لأحكام الإسلام الصحيح ومفاهيمه وثقافته
٣٥ ص
(٧)
ثانياً سياسته (عليه السلام) تجاه أبي جعفر المنصور الدوانيقيّ
٣٦ ص
(٨)
ثالثاً إبرازه (عليه السلام) لعظمة علم الأئمّة (عليهم السلام) وغزارته
٤٢ ص
(٩)
لمحة عن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)
٤٩ ص
(١٠)
لمحة عن الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)
٦٢ ص
(١١)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام)
٩١ ص
(١٢)
لمحة عن الإمام عليّ بن محمّد الهادي (عليه السلام)
١١٠ ص
(١٣)
لمحة عن الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام)
١٢٥ ص
(١٤)
لمحة عن الإمام الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه
١٥١ ص
(١٥)
الغيبة الصغرى
١٥٥ ص
(١٦)
النوّاب الأربعة
١٥٨ ص
(١٧)
الغيبة الكبرى
١٦٣ ص

الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ١٠٢ - لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام)

ميثاق النبيّين، فكيف يمكن أن يبدّل ميثاقه؟! وكان الأنبياء (عليه السلام) لم
يشركوا طرفة عين، فكيف يبعث بالنبوّة من أشرك وكان أكثر أيّامه مع الشرك بالله، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : نُبّئت وآدم بين الروح والجسد.

فقال يحيى بن أكثم: وقد روي أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: ما احتبس الوحي عنّي قطّ إلاّ ظننته قد نزل على آل الخطّاب.

فقال (عليه السلام) : وهذا محال أيضاً; لأنّه لا يجوز أن يشكّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) في نبوّته، قال الله تعالى: (اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَـلاَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاس...)[١]، فكيف يمكن أن تنتقل النبوّة ممّن اصطفاه الله تعالى إلى من أشرك به؟!

قال يحيى بن أكثم: روي أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: لو نزل العذاب لما نجى منه إلاّ عمر.

فقال (عليه السلام) : وهذا محال أيضاً، إنّ الله تعالى يقول: (وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )[٢]، فأخبر سبحانه أن لا يعذّب أحداً مادام فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وماداموا يستغفرون الله تعالى».

وأخيراً أختم الحديث هنا ـ قبل انتقالنا إلى كلمة لاُستاذنا الشهيد



[١] سورة ٢٢ الحجّ، الآية: ٧٥.
[٢] سورة ٨ الأنفال، الآية: ٣٣.