الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع
(١)
كلمة المكتب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
أئمّة الدور الثاني والثالث
١٥ ص
(٤)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
لمحة عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام)
٣٣ ص
(٦)
أوّلاً نشره (عليه السلام) لأحكام الإسلام الصحيح ومفاهيمه وثقافته
٣٥ ص
(٧)
ثانياً سياسته (عليه السلام) تجاه أبي جعفر المنصور الدوانيقيّ
٣٦ ص
(٨)
ثالثاً إبرازه (عليه السلام) لعظمة علم الأئمّة (عليهم السلام) وغزارته
٤٢ ص
(٩)
لمحة عن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)
٤٩ ص
(١٠)
لمحة عن الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)
٦٢ ص
(١١)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام)
٩١ ص
(١٢)
لمحة عن الإمام عليّ بن محمّد الهادي (عليه السلام)
١١٠ ص
(١٣)
لمحة عن الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام)
١٢٥ ص
(١٤)
لمحة عن الإمام الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه
١٥١ ص
(١٥)
الغيبة الصغرى
١٥٥ ص
(١٦)
النوّاب الأربعة
١٥٨ ص
(١٧)
الغيبة الكبرى
١٦٣ ص

الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٥٦ - لمحة عن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)

إفريقية. فاسودّ وجهه وقال: هيه. قال: والرابع: سِيف البحر[١] ممّا يلي
الجُزُر[٢] وأرمينية. قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء فتحوّل إلى مجلسي. قال موسى: قد أعلمتك أنّني إن حددتها لم تردّها. فعند ذلك عزم على قتله...».

وأطرف من ذلك ما رواه في البحار[٣] نقلاً عن الكافي، ولكنّه احتجاج له (عليه السلام) مع المهديّ لا مع الرشيد. ونحن ننقل النصّ عن الكافي[٤]:

«عن عليّ بن أسباط قال: لمّا ورد أبوالحسن موسى (عليه السلام) على المهديّ رآه يردّ المظالم، فقال: يا أميرالمؤمنين، ما بال مظلمتنا لا تردّ؟! فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال: إنّ الله تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيّه (صلى الله عليه وآله) فدك وما والاها لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، فأنزل الله على نبيّه(صلى الله عليه وآله) (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ)[٥]، فلم يدر رسول الله (صلى الله عليه وآله) من هم، فراجع في ذلك جبرئيل، وراجع جبرئيل (عليه السلام) ربّه، فأوحى الله إليه: أن ادفع فدك إلى فاطمة(عليها السلام)، فدعاها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال لها: يا



[١] أي: ساحل البحر.
[٢] في المناقب: الخزر.
[٣] بحار الأنوار ٤٨: ١٥٦ ـ ١٥٧.
[٤] الكافي ١: ٥٤٣، الحديث ٥.
[٥] سورة ١٧ الإسراء، الآية: ٢٦.