الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع
(١)
كلمة المكتب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
أئمّة الدور الثاني والثالث
١٥ ص
(٤)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
لمحة عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام)
٣٣ ص
(٦)
أوّلاً نشره (عليه السلام) لأحكام الإسلام الصحيح ومفاهيمه وثقافته
٣٥ ص
(٧)
ثانياً سياسته (عليه السلام) تجاه أبي جعفر المنصور الدوانيقيّ
٣٦ ص
(٨)
ثالثاً إبرازه (عليه السلام) لعظمة علم الأئمّة (عليهم السلام) وغزارته
٤٢ ص
(٩)
لمحة عن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)
٤٩ ص
(١٠)
لمحة عن الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)
٦٢ ص
(١١)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام)
٩١ ص
(١٢)
لمحة عن الإمام عليّ بن محمّد الهادي (عليه السلام)
١١٠ ص
(١٣)
لمحة عن الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام)
١٢٥ ص
(١٤)
لمحة عن الإمام الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه
١٥١ ص
(١٥)
الغيبة الصغرى
١٥٥ ص
(١٦)
النوّاب الأربعة
١٥٨ ص
(١٧)
الغيبة الكبرى
١٦٣ ص

الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ١٨ - لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام)

 

وليس قولُك: من هذا؟ بضائرهِ * العربُ تعرفُ من أنكرتَ والعجمُ

يُنمى[١] إلى ذروةِ العِزّ التي قصرتْ * عن نيلِها عَرَبُ الإسلامِ والعجمُ

يُغضي حياءً ويُغضى من مهابتِه * فما يُكلّمُ إلاّ حينَ يبتسمُ

ينجابُ[٢] نور الدجى عن نورِ غرّتِه * كالشمسِ ينجابُ عن إشراقِها الظُلَمُ

بكفّهِ خيزرانٌ ريحُه عبِقٌ[٣] * من كفّ أروع[٤] في عرنينهِ[٥] شممُ[٦]

ما قالَ: «لا» قطُّ إلاّ في تشهّدهِ * لو لا التشهّدُ كانت لاؤهُ نعمُ

 



[١] أي: يُنسب.
[٢] أي: ينكشف.
[٣] عبِق به الطيب، أي: لزق به، ورجُل عبِق إذا تطيّب بأدنى طيب لم يذهب عنه أيّاماً.
[٤] الأروع: من يعجبك بحسنه وجهارة منظره.
[٥] أي: أنفه.
[٦] الشمم: ارتفاع قصبة الأنف وحسنها واستواء أعلاها.