الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع
(١)
كلمة المكتب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
أئمّة الدور الثاني والثالث
١٥ ص
(٤)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
لمحة عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام)
٣٣ ص
(٦)
أوّلاً نشره (عليه السلام) لأحكام الإسلام الصحيح ومفاهيمه وثقافته
٣٥ ص
(٧)
ثانياً سياسته (عليه السلام) تجاه أبي جعفر المنصور الدوانيقيّ
٣٦ ص
(٨)
ثالثاً إبرازه (عليه السلام) لعظمة علم الأئمّة (عليهم السلام) وغزارته
٤٢ ص
(٩)
لمحة عن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)
٤٩ ص
(١٠)
لمحة عن الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)
٦٢ ص
(١١)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام)
٩١ ص
(١٢)
لمحة عن الإمام عليّ بن محمّد الهادي (عليه السلام)
١١٠ ص
(١٣)
لمحة عن الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام)
١٢٥ ص
(١٤)
لمحة عن الإمام الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه
١٥١ ص
(١٥)
الغيبة الصغرى
١٥٥ ص
(١٦)
النوّاب الأربعة
١٥٨ ص
(١٧)
الغيبة الكبرى
١٦٣ ص

الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٦ - كلمة المكتب

 

والاجتماعيّ... ولم يكن مشروع أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) موقفاً عفويّاً يمثّل ردود أفعال غير مبرمجة، بل كان تخطيطاً ربّانيّاً تمليه المهمّة النبويّة التي كانت على عاتقهم(عليهم السلام).

والمهمّ هو محاولة الاكتشاف والتعرّف على هذا التخطيط الإلهيّ الذي اتّبعه أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) في جهادهم المرير والمتعدّد الأشكال والصور، فكانت هذه المهمّة تقتضي دراسة معمّقة لفهم حياة الأئمّة واُسلوب مواجهتهم وتغلّبهم على صدمة الانحراف وتطويقها.

فقد انبرى سماحة آية الله العظمى السيّد الشهيد محمّدباقر الصدر(قدس سره)على هذا الصعيد لتقديم محاولة جادّة لدراسة تأريخ أهل البيت(عليهم السلام)، وبنى دراسته على أساس تقسيم حياتهم العطرة إلى مراحل ثلاث على الرغم من وحدة هدفهم(عليهم السلام)، فكانوا يتحرّكون في ضوء برنامج ربّانيّ دقيق. وهذه المراحل هي:

المرحلة الاُولى: مرحلة تفادي صدمة الانحراف.

المراحلة الثانية: مرحلة بناء الكتلة الواعية.

المرحلة الثالثة: ظهور الكتلة الواعية على مستوى تسلّم زمام الحكم.

ثمّ إنّ سماحة آية الله العظمى السيّد الحائريّ ـ  دام ظلّه ـ قد اعتمد هذا المنهج في الجملة، فقد ألقى سماحته عدداً من المحاضرات بهذا الصدد كانت قد طبعت تحت عنوان (الإمامة وقيادة المجتمع) انتهى فيه