الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع
(١)
كلمة المكتب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
أئمّة الدور الثاني والثالث
١٥ ص
(٤)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
لمحة عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام)
٣٣ ص
(٦)
أوّلاً نشره (عليه السلام) لأحكام الإسلام الصحيح ومفاهيمه وثقافته
٣٥ ص
(٧)
ثانياً سياسته (عليه السلام) تجاه أبي جعفر المنصور الدوانيقيّ
٣٦ ص
(٨)
ثالثاً إبرازه (عليه السلام) لعظمة علم الأئمّة (عليهم السلام) وغزارته
٤٢ ص
(٩)
لمحة عن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)
٤٩ ص
(١٠)
لمحة عن الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)
٦٢ ص
(١١)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام)
٩١ ص
(١٢)
لمحة عن الإمام عليّ بن محمّد الهادي (عليه السلام)
١١٠ ص
(١٣)
لمحة عن الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام)
١٢٥ ص
(١٤)
لمحة عن الإمام الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه
١٥١ ص
(١٥)
الغيبة الصغرى
١٥٥ ص
(١٦)
النوّاب الأربعة
١٥٨ ص
(١٧)
الغيبة الكبرى
١٦٣ ص

الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٤٦ - ثالثاً إبرازه (عليه السلام) لعظمة علم الأئمّة (عليهم السلام) وغزارته

 

السلاح، وذلك إنّما يفتح للدم، يفتحه صاحب السيف للقتل»[١].

ولا بأس بالإشارة في نهاية هذا البحث إلى أنّ اُستاذنا الشهيد (رحمه الله) كان يرى ـ على ما ورد في كتاب (أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) ) الذي هو تجميع لمحاضراته (رحمه الله) من قبل المؤتمر العالميّ للإمام الشهيد الصدر، ص ٣٨٢ ـ ٣٨٣ ـ : أنّ أئمّة الدور الثاني (عليهم السلام) قاموا بجهدين بأشكالهما المختلفة:

أحدهما: هو جهد التثقيف الفكريّ والتوعية العقائديّة والرساليّة بالشكل الشيعيّ، وهذا ما كان يمارسه أئمّة هذا الدور ممارسة مباشرة واضحة.

وثانيهما: جهد يمشي موازياً مع هذا الجهد، وهوالجهد الذي انطلق من دم الحسين (عليه السلام) ، وهو العمل المسلّح ضدّ الطغاة وتزعّم المعركة لتحريك الضمير الثوريّ عند الاُمّة الإسلاميّة.

إلاّ أنّه لم يكن بإمكان أئمّة الدور الثاني تزعّم ذلك بالمباشرة وبالمكشوف فقاموا بإذن عامّ لكلّ مسلم يمارس عمله ضدّ الطواغيت الحاكمين وقتئذ، وقد بدأ بهذا الإذن إمامنا زين العابدين (عليه السلام) حينما ذهب إليه محمّد بن الحنفيّة يستشيره فيما عليه طلب المختار، فأعطى (عليه السلام) بياناً لم يكن يخصّ المختار، بل كان بحسب ما كانت تدلّ عليه



[١] المصدر السابق: ٢٤٠، الحديث ٣.