مناسك حج - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٣٢٢ - دعاء امام حسين عليه السلام در روز عرفه
آفتاب و بار كردند و روانه جانب مشعرالحرام شدند.
مؤلّف گويد: كه كفعمى دعاء عرفه حضرت امام حسين عليه السلام را در بلد الأمين تا اينجا نقل فرموده و علّامه مجلسى در زاد المعاد اين دعاء شريف را موافق روايت كفعمى ايراد نموده و لكن سيّد ابن طاوس در اقبال بعد از
يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِ
اين زيادتى را ذكر فرموده:
إِلهِي أَنَا الْفَقِيرُ فِي غِناىَ فَكَيْفَ لَاأَكُونُ فَقِيراً فِي فَقْرِي أَنَا الْجاهِلُ فِي عِلْمِي فَكَيْفَ لَاأَكُونُ جَهُولًا فِي جَهْلِي.
إِلهِي إِنَّ اخْتِلَافَ تَدْبِيرِكَ وَسُرْعَةَ طَوآءِ مَقادِيرَكَ مَنَعا عِبادَكَ الْعَارِفِينَ بِكَ عَنِ السُّكُونِ إِلى عَطآءٍ وَالْيَأْسِ مِنْكَ فِي بَلآءٍ.
إِلهِي مِنِّي ما يَلِيقُ بِلُؤمِي وَمِنْكَ ما يَلِيقُ بِكَرَمِكَ.
إِلهِي وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِاللُّطْفِ وَالرَّأْفَةِ لِي قَبْلَ وُجُودِ ضَعْفِي أَفَتَمْنَعُنِي مِنْهُما بَعْدَ وُجُودِ ضَعْفِي.
إِلهِي إِنْ ظَهَرَتِ الْمَحاسِنُ مِنِّي فَبِفَضْلِكَ وَلَكَ الْمِنَّةُ عَلَيَّ وَإِنْ ظَهَرَتِ الْمَساوِي مِنِّي فَبِعَدْلِكَ وَلَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ.
إِلهِي كَيْفَ تَكِلُنِي وَقَدْ تَكَفَّلْتَ لِي
؟! وَكَيْفَ اضامُ وَأَنْتَ النّاصِرُ لِي
؟! أَمْ كَيْفَ أَخِيبُ وَأَنْتَ الْحَفِيُّ بِي
؟! ها أَنَا أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِفَقْرِي إِلَيْكَ
، وَكَيْفَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِما هُوَ مُحالٌ أَنْ يَصِلَ إِلَيْكَ
؟! أَمْ كَيْفَ أَشْكُو إِلَيْكَ حالِي وَهُوَ لَايَخْفى عَلَيْكَ
؟! أَمْ كَيْفَ اتَرْجِمُ بِمَقالِي وَهُوَ مِنْكَ بَرَزٌ إِلَيْكَ
؟! أَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ آمالِي وَهِيَ قَدْ وَفَدَتْ إِلَيْكَ
؟! أَمْ كَيْفَ لَاتُحْسِنُ أَحْوالِي وَبِكَ قامَتْ.