مناسك حج - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٢٨٩ - زيارت پيامبر و اهل بيت او
بِالْحَقِّ وَالنُّورِ الْمُبِين. اللّهُمَّ وَكَما جَعَلْتَهُ مَعْدِنَ كَلامِكَ وَوَحْيِكَ
، وَخازِنَ عِلْمِكَ وَلِسانَ تَوْحِيدِكَ وَوَليَّ أمْرِكَ، وَمُسْتَحْفِظَ ديِنِكَ
، فَصَلِّ عَلَيْهِ أفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أحَدٍ مِنْ اصْفِيائِكَ وَحُجَجِكَ إنَّكَ حَمِيدُ مَجِيدٌ» [١].
و اگر بخواهى يك زيارت براى همه امامان بخوانى چنين مىگويى:
«السَّلَامُ عَلى اوْلِيَاءِ اللَّهِ وَاصْفِيآئِهِ السَّلَامُ عَلى امَنآءِ اللَّهِ وَاحِبّآئِهِ
، السَّلَامُ عَلى انْصَارِ اللَّهِ وَخُلَفآئِهِ السَّلَامُ عَلى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلى مَسَاكِنِ ذِكْرِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلى مُظْهِرِي امْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ السَّلَامُ عَلَى الدُّعَاةِ الَى اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى الْمُسْتَقِرِّينَ فى مَرْضَاةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى الْمُخْلِصينَ فى طَاعَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى الْأَدِلَّاءِ عَلَى اللَّهِ السَّلامُ عَلَى الَّذينَ مَنْ والاهُمْ فَقَدْ والَى اللَّهَ وَمَنْ عَاداهُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ وَمَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ وَمَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اللَّهَ وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدْ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ
، وَمَنْ تَخَلّى مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلّى مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاشْهِدُ اللَّهَ انى سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلَانِيَتِكُمْ مُفَوِّضٌ فى ذلِكَ
[١] - «خدايا! رحمت فرست بر جعفر بن محمّد صادق، خزانهدار علم، و دعوت كُننده بسوى تو از روى درستى و روشنى آشكار، خدايا! چنانكه او را معدن كلام خود، و وحى وخزينهدار دانش، و زبان توحيدت ساختى و ولىّ امر و نگهبان دين خود نمودى، رحمت فرست بر او رحمتى كه بر يكى از برگزيدگانت و حجّتهاى خود فرستادى، زيرا تو ستوده و بزرگوارى.»