كيف تحيا سعيداً؟ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١ - كيف تسعد بلسانك؟
تغضبوا ولا تغضبوا، وافشوا السلام، واطيبوا الكلام، وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام». [١]
(٤)
والآن اقدم لك وصفة تستطيع ان تستعمل بها الاسلوب الانيق الذي يساعدك على مصارحة الاخرين بافكارك دون ان زعجهم:
١- كان الإمام زين العابدين (عليه السلام) في جملة الاسرى الذين اوفدهم عامل الطاغية يزيد (لعنه الله) بعد الفاجعة العظيمة (كربلاء) وكانت الدعاية الاموية سبقتهم إليه بان هؤلاء قوم خوارج بغوا في البلاد فاخمدتهم السلطة وجاء باهلهم اسرى، وفي الشام تقدم شيخ حتى وقف على الامام، وقال: الحمد لله الذي قتلكم وافضح احدوثتكم في تلك الحالة كانت هذه الكلمة لاذعة جداً، ونره لازم في هذا الموقف باشد ما يكون لدى الناس العاديين فهل هو كذلك لدى صاحب الرسالة الهادف؟
٢- أو كنت في هذه الحالة لقلت ما قلت ولا فزعت عليه جميع احقادك وضغائنك .. ولكن الإمام ما قال له؟ قال له يا شيخ هل قرأت
[١] - وسائل الشيعة ابواب العشرة ج ٢.