كيف تحيا سعيداً؟ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٧ - مرفأ السعادة
يريد ابقائها واقرارها على قاعدة متينة.
ومن هنا فان عليه ان يتجنب العلاج السلبي لحس الضعة ويبتدئ بالتفتيش عن حلول ايجابية.
فان كان في نفسه عيوب اصلحها.
ثم سعى في بناء مجد رفيع عن طريق مستقيم. بالصدق والاخلاص والنشاط والتضحية والصبر. بكل ذلك سوف يبني مجده العالي الخالد.
والصدق سد منيع امام الشهوة البشرية الثائرة الطائشة! ذلك لان الإنسان يحب ان يحمد عند الاخرين فيتجنب كثيراً من الجرائم ويعمل كثيراً من المكارم لغاية واحدة هي (حمد الناس) له.
والكذب يفتح امام الفرد بابا عاليا إلى استغلال هذا الحب استغلالا غير مشروع. فيقترف الجريمة ويغطيها بالكذب ويترك المكرمة ويدعيها مينا وخداعا.
ولكن الصدق يصد هذا الباب صداً منيعا فيستخدم الشعور بحب المحمدة لدى الناس في سبيل خير المجتمع واشاعة الفضيلة فيه ومنع الجريمة والمنكر عنه.
ويصوّر لنا هذه الحقيقة الحديث التالي تصويراً رائعا:
«جاء رجل يسعى إلى النبي (صلى الله عليه وآله