فاطمة الزهرا عليها السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩ - تمهید

سوى الحق، ولا تتبع غير الحق، وهي إذاً، قد طبقت تعاليم السماء على نفسها تطبيقاً كاملًا. وهي- إذاً- قد أصبحت المثل المحتذى في جميع الفعال والخصال، وهي لذلك كله «القدوة، والأسوة».

فإذا كيَّفنا حياتَنا وفق سيرتِها، وأفكارَنا وفق أفكارها، وتخلَّقنا بمثلِ خُلقها، فقد بلغنا الصواب. لأنها كانت نسخةً ناطقةً عن القرآن الكريم، وشاهدةَ صدقٍ على واقعية تعاليمه الحياتية.

أقول ذلك في مقدمة هذه الصفحات لكي نعرف أهمية البحث عن الصِّديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام؛ لأنها تتصل بحياتنا بصورة مباشرة.