فاطمة الزهرا عليها السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥١ - سادسا الزفاف

سَافَرَ كَانَ آخِرَ النَّاسِ عَهْداً بِهِ فَاطِمَةُ» [١].

وهذه الواقعة مأثورة في كتب الحديث بأسانيد مستفيضة.

وفي كتاب الاستيعاب عن عائشة أنها سُئلت عن أحب الناس إلى رسول الله؟ فقالت: فاطمة. فسُئلت: فمن الرجال؟ قالت: زوجها.

وفي الكتاب نفسه بسند مرفوع إلى ابن بريد عن أبيه قال: كان أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه واله فاطمة ومن الرجال عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

وتقول عائشة في الحديث الذي ذكره الحاكم في المستدرك عن جميع بن عمير، تقول بعدما سألت عن علي: تسألينني عن رجل والله ما أعلم رجلًا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه واله من عليّ، ولا في الأرض امرأة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه واله من امرأته.

وقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن النبي صلى الله عليه واله قوله:

«فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّة».


[١] المستدرك على الصحيحين، الحاكم، ج ٣، ص ١٦٩.