فاطمة الزهرا عليها السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥ - الفصل الاول الاصل الكريم

في الرحلة- من مكارم الخلق، وبشائر النُّبوغ، والعظمة. ولعلها كانت قد علمت بنبوة الرسول صلى الله عليه واله، فرغبت في الزواج به.

وتمّ وسعد الزواج الجديد بين محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله وخديجة، وكان من أكثر الزيجات بركةً في الإسلام. وقد أنجبت خديجة للنبي أولاداً صالحين، هم:

١- القاسم: الذي وُلد قبل البعثة، وتوفي قبلها أيضاً. وبه كُنِّيَ النبي صلى الله عليه واله بأبي القاسم.

٢- عبد الله: الذي كان كأخيه في الميلاد والوفاة قبل البعثة، على القول المشهور.

٣- الطاهر: الذي وُلد في الإسلام. وبذلك سمّي «الطاهر» ولكنه توفي أيضاً.

٤- زينب: وكانت أكبر بنات الرسول. وتزوجت بابن خالتها أبي العاص بن الربيع، وأنجبت له بنتاً، وولداً. وهما «أمامة وعلي». أما أمامة فقد حظيت- في يوم من الأيام- بالزواج من الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بعد فاطمة الزهراء عليها السلام وبوصية منها. وأمّا عليّ فقد وافاه الموت طفلًا.

وتُوفِّيت زينب- أكبر بنات النبي صلى الله عليه واله- في السنة الثامنة للهجرة.

٥- رقيّة: وتزوجت بابن عمها عتبة بن أبي لهب. ولكنه كان عدوًّا شديد العناد للإسلام، مثل والده أبي لهب المعروف بعدائه الشديد للدِّين الجديد. وحيث إنه سبّب مشاكل للنبي صلى الله عليه واله ولسير الدعوة الإسلامية