فاطمة الزهرا عليها السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٦ - الفصل الاول الاصل الكريم
فقد دعا عليه الرسول، واستجيبت دعوته حين مزَّقته أسود الحجاز، وظلّت رقيّة أرملة.
ثم تزوجها عثمان بن عفان، ورُزق منها ولداً سماه «عبد الله» إلا أنه توفي في الطفولة، ولم يرزق منها ولداً غيره. حتى لبَّت رقيّة دعوة ربها. فماتت في الوقت نفسه الذي كان الرسول يجاهد كفار قريش عند آبار بدر.
٦- أم كلثوم: التي سُمِّيت «آمنةً» باسم أمّ النبي صلى الله عليه واله «آمنة بنت وهب»، وتزوّجت بابن عمها أبي لهب الذي كان يُدعى ب- «عُتيبة» ولكن الزواج لم يُسعد؛ نظراً للخلاف القائم بين الزوجين حيث أصرَّ أبو لهبٍ على عناده، وأجبر ولده على طلاق زوجته، بنت النبي، أذيّة له وتنكيلًا به.
وتزوجها بعد فراق عُتيبة عثمان بن عفان؛ لأن رقية كانت قد تُوفِّيت في ذلك الوقت، ولكن أمّ كلثوم ماتت هي الأخرى في السنة التاسعة للهجرة.
٧- فاطمة الزهراء عليها السلام:
كانت خديجة ملكة الحجاز، في ثرائها العريض، وتجارتها الواسعة. وكانت مشهورة بحسن الخلق ورجاحة العقل. وحينما تزوّجت بالنبي صلى الله عليه واله كانت الزوجة المثالية في إدارة الحياة داخل البيت وخارجه وفي تربية السلالة الطيبة.
وحينما بُعث النبي صلى الله عليه واله بالرسالة، استجابت للدعوة، قبل كل أحد، ورضخت لتعاليم الإسلام، وطبّقتها على نفسها، وأبدت نشاطاً