فاطمة الزهرا عليها السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨ - الفصل الاول الاصل الكريم

- خَدِيْجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ.

- فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ» [١].

وكان ذلك أيضاً سبباً في أن يكون لموت خديجة أثر بالغ في فؤاد النبي صلى الله عليه واله لتأثيره في انتشار الدعوة، تأثيراً بالغاً، حتى سُمِّي ذلك العام الذي تُوفيت خديجة فيه ب- «عام الحزن»، فقد ورد على النبي صلى الله عليه واله فيه مصيبتان كبيرتان: وفاة أبي طالب كفيله ونصيره في كل موقف، وموت خديجة بنت خويلد زوجته المدافعة عنه وعن دعوته.


[١] أنوار التنزيل، في تفسير سورة التحريم، ج ٥، ص ٢٢٧.