الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الجهاد و أحكام القتال) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٧ - كيف نتوب ونستغفر ربنا؟
من لم تكن فيه فلا يرجى خيره أبدا: من لم يخش الله في الغيب، ولم يرع في الشيب، ولم يستح من العيب. [١]
١٣- وقال عليه السلام: إذا بلغ العبد ثلاثاً وثلاثين سنة فقد بلغ أشده، وإذا بلغ اربعين سنة فقد بلغ منتهاه، فإذا طعن في واحد واربعين فهو في النقصان، وينبغي لصاحب الخمسين ان يكون كمن كان في النزع. [٢]
١٤- قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتق الله حيثما كنت، وخالق الناس بخلق حسن، واذا عملت سيئة فاعمل حسنة تمحوها. [٣]
١٥- وقال أمير المؤمنين عليه السلام: إن ابن آدم إذا كان في آخر يوم من ايام الدنيا وأول يوم من ايام الاخرة، مثّل له ماله وولده وعمله، فيلتفت الى ماله فيقول: والله اني كنت عليك حريصاً شحيحاً، فمالي عندك؟ فيقول: خذ مني كفنك، قال: فيلتفت الى ولده فيقول: والله اني كنت لكم محباً واني كنت عليكم محامياً فماذا عندكم؟ فيقولون: نؤديك
الى حفرتك نواريك فيها، قال: فيلتفت الى عمله فيقول: والله اني كنت فيك لزاهداً، وان كنت لثقيلًا،
[١] وسائل الشيعة/ ج ١١/ ص ٣٨٢/ باب ٩٧/ ح ٦.
[٢] المصدر/ ح ٧.
[٣] المصدر/ ص ٣٨٤/ باب ٩٨/ ح ٥.