الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الجهاد و أحكام القتال) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٤ - بين الخوف والرجاء
وان كنت لا تراه فانه يراك، وان كنت ترى انه لا يراك فقد كفرت، وإن كنت تعلم انه يراك ثم برزت له بالمعصية فقد جعلته من اهون الناظرين عليك. [١]
٦- وجاء عن الصادق عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهي أنه قال: ومن ذرفت عيناه من خشية الله كان له بكل قطرة قطرت من دموعه، قصر في الجنة مكلّل بالدر والجوهر، فيه مالا عين رأت، ولا اذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. [٢]
٧- وقال الامام أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس شيء الا وله شيء يعدله الا الله فانه لا يعدله شيء، ولا إله الا الله لا يعدله شيء، ودمعة من خوف الله فانه ليس لها مثقال، فان سالت على وجهه لم يرهقه قتر ولا ذلة بعدها ابداً. [٣]
٨- وقال الامام الرضا عليه السلام: كان فيما ناجى الله به موسى عليه السلام انه ما تقرب اليّ المتقربون بمثل البكاء من خشيتي، وما تعبد لي المتعبدون بمثل الورع عن محارمي، ولا تزين فيّ المتزينون بمثل الزهد في الدنيا عما يهم الغنى عنه، فقال موسى: يا اكرم الاكرمين فما اثبتهم على ذلك؟ فقال: يا موسى اما المتقربون لي بالبكاء من خشيتي فهم في
[١] وسائل الشيعة/ ج ١١/ ص ١٧٢/ باب ١٤/ ح ٦.
[٢] المصدر/ ص ١٧٥/ باب ١٥/ ح ١.
[٣] المصدر/ ص ١٧٦/ باب ١٥/ ح ٦.