الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الجهاد و أحكام القتال) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٠ - التوبة ورد المظالم واصلاح ما افسده
يعدل سبعين حسنة، والمذيع بالسيئة مخذول، والمستتر بالسيئة مغفور له. [١]
٩- روى أبو حمزة الثمالي أن علي بن الحسين عليه السلام قال: عجبا للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة، ثم هو غدا جيفة. [٢]
١٠- قال رسول الله صلى الله عليه وآله: آفة الحسب الافتخار. [٣]
١١- وقال أبو عبد الله عليه السلام: كان رجل في الزمن الاول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها، فأتاه الشيطان فقال له: الا ادلك على شيء تكثر به دنياك وتكثر به تبعك؟ فقال: بلى، قال: تبتدع دينا وتدعو الناس اليه، ففعل فاستجاب له الناس واطاعوه، فأصاب من الدنيا. ثم انه فكر فقال: ما صنعت ابتدعت دينا ودعوت الناس اليه، ما ارى لي من توبة الا ان آتي من دعوته اليه فارده عنه، فجعل يأتي اصحابه الذين اجابوه، فيقول: ان الذي دعوتكم اليه باطل، وانما ابتدعته، فجعلوا يقولون: كذبت هو الحق، ولكنك شككت في دينك، فرجعت عنه، فلما رأى ذلك عمد الى سلسلة
فوتد لها وتداً ثم جعلها في عنقه، قال: لا احلها حتى يتوب الله عز وجل عليّ، فأوحى
[١] وسائل الشيعة/ ج ١١/ ص ٣٥٠/ باب ٨٤/ ح ١.آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي(دام ظله)، فقه الجهاد و أحكام القتال - تهران، چاپ: اول، ١٤١٩.
فقه الجهاد و أحكام القتال ؛ ص٧٠
[٢] المصدر/ ص ٣٣٤/ باب ٧٥/ ح ١.
[٣] المصدر/ ص ٣٣٥/ ح ٣.