الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الجهاد و أحكام القتال) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٦ - السنة الشريفة
يمكن ان يستفاد من الآية سقوط الجهاد عن النساء باعتبارهن خوالف.
٣- فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لآ اضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُم مِن ذَكَرٍ أَوْ انْثَى بَعْضُكُم مِن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَاخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَاوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَاكَفِّرَنَّ عَنْهُم سَيِّاتِهِمْ وَلَادْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (آل عمران/ ١٩٥)
يمكن أن يستفاد من قوله سبحانه من ذكر او أنثى؛ جواز القتال للنساء في بعض المواقع، مثلًا عند الدفاع، والله العالم.
٤- لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَآءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لايَجِدُونَ مَايُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (التوبة/ ٩١)
نستفيد من الآية؛ سقوط القتال عن الضعيف والمريض والمعدم (وكل ذلك يختلف حسب المتغيرات).
السنة الشريفة:
١/ كتب الامام الباقر عليه السلام الى بعض الخلفاء من بني أمية رسالة جاء فيها: ثم كلف الأعمى والأعرج والذين لايجدون ما ينفقون على الجهاد بعد عذر الله عز وجل إياهم، ويكلف الذين يطيقون مالا يطيقون .. [١]
[١] وسائل الشيعة/ ج ١١/ ص ٧/ باب ١/ ح ٨.