بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠ - للشقيقة، ولجميع الآلام، والاذن
اشفني " ثم ضع راحتك اليمنى على هامتك وقل: " يا من سكن له ما في الليل والنهار وما في السماوات والأرض صل على محمد وأهل بيته وسكن ما بي " [١].
دعوات الراوندي: عن معاوية مثله.
٢٩ - مكارم الأخلاق: رقية للشقيقة: بسم الله الرحمن الرحيم " ربنا لا تزغ قلوبنا - إلى - أنت الوهاب " [٢] فان برأ وإلا أخذت حمصة بيضاء ونصف ودققتها دقا ناعما وقرأت عليها: قل هو الله ثلاث مرات، وسقيتها المريض [٣].
شكى رجل من أهل مرو إلى أبي عبد الله الصداع قال: ادن مني فمسح رأسه ثم قال: إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا [٤].
٣٠ - مكارم الأخلاق: رقية لجميع الآلام، وقيل للضرس: " بسم الله وبالله، وصلى الله على محمد وآله الطيبين، صنع الله الذي أتقن كل شئ إنه خبير بما تفعلون، أسكن أيها الوجع سكنتك [٥].
٣١ - طب الأئمة: لوجع الاذان: حواش بن زهير الأزدي [٧] عن محمد بن جمهور العمي، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: شكوت إليه وجعا في اذني، فقال: ضع يدك عليه وقل: " أعوذ بالله الذي سكن له ما في البر والبحر والسماوات والأرض، وهو السميع العليم " سبع مرات، فإنه يبرأ بإذن الله
[١] مكارم الأخلاق ص ٤٣٠.
[٢] ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب: آل عمران: ٨.
[٣] مكارم الأخلاق ص ٤٣٠.
[٤] مكارم الأخلاق ص ٤٢٩، وفى نسخة الأصل وهكذا طبعة الكمباني تكرر حديث معاوية بن عمار هههنا فأسقطناه.
[٥] مكارم الأخلاق ص ٤٦٣.
[٦] في المصدر: خراش بن زهير.