بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٩ - النهي عن الملاعنة، وكيفية المباهلة
١٢٨ - " (باب) " * (الملاعنة والمباهلة) * ١ - أمالي الطوسي: الغضايري، عن التلعكبري، عن محمد بن همام، عن الحميري، عن الطيالسي، عن زريق الخلقاني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا تلاعن اثنان فتباعد منهما، فان ذلك مجلس تنفر عنه الملائكة، ثم قل: اللهم لا تجعل لها إلى مساغا، واجعلها برأس من يكايد دينك، ويضاد وليك، ويسعى في الأرض فسادا [١].
٢ - عدة الداعي: عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الساعة التي تباهل فيها ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
وعن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم، عن أبي مسروق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: إنا نكلم الناس فنحتج عليهم بقول الله عز وجل " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " [٢] فيقولون: نزلت في امراء السرايا، فنحتج عليهم بقول الله تعالى " إنما وليكم الله " إلى آخر الآية [٣] فيقولون: نزلت في المؤمنين فنحتج عليهم بقول الله " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " [٤] فيقولون: نزلت في قربى المسلمين، قال: فلم أدع شيئا مما حضرني ذكره من هذا وشبهه إلا ذكرته له.
فقال لي: إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة، قلت: وكيف أصنع؟ فقال:
أصلح نفسك ثلاثا وأظنه قال: صم واغتسل وابرز أنت وهو إلى الجبان، فشبك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه، وابدأ بنفسك فقل " اللهم رب السماوات السبع
[١] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٣١١.
[٢] النساء: ٦٨.
[٣] المائدة: ٧٨.
[٤] الشورى: ٣٣.