بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧ - دعاء يدعا به للمريض، ودعاء إذا مرض ولده
وعنه صلى الله عليه وآله قال: من عاد مريضا فليقل: اللهم اشف عبدك ينكي لك عدوا ويمشي لك إلى الصلاة [١].
وروي أنه عليه السلام كان يقول إذا دخل على مريض: امسح البأس [٢] رب الناس بيدك الشفاء، لا كاشف للبلاء إلا أنت [٣].
مثله: أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما اللهم أصلح القلب والجسم، واكشف السقم وأجب الدعوة [٤].
وقال النبي صلى الله عليه وآله: من دخل على مريض لم يحضر أجله، فقال: " أسأل الله العظيم رب العرش العظيم، أن يشفيك " عوفي [٥].
ودخل صلى الله عليه وآله على بعض أصحابه وهو مشتك فعلمه رقية علمها إياه جبرئيل عليه السلام " بسم الله أرقيك، بسم الله أشفيك، من كل إرب [٦] يؤذيك، ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد " [٧].
ومثله: تضع يدك على فمك وتقول ثلاث مرات: " بسم الله، بجلال الله بعظمة الله، بكلمات الله التامات، بأسماء الله الحسنى " ثم تضع يدك على موضع الوجع وتقول: " بسم الله بسم الله بسم الله " ثم تقول سبع مرات: " اللهم امسح ما بي " وتقول عند الشفاء إذا شفا الله: " الحمد لله الذي خلقني فهداني وأطعمني وسقاني وصحح جسمي وشفاني له الحمد وله الشكر " [٨].
١٧ - من خط الشهيد قدس سره: عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعلمنا من الأوجاع كلها أن نقول: " باسم الكبير أعوذ بالله العظيم، من شر عرق نعار، ومن حر النار " [٩].
[١] مكارم الأخلاق ٤٥٠.
[٢] امح البأس خ ل، وفى المصدر المطبوع: أذهب البأس.
[٣] مكارم الأخلاق ص ٤٥٠.
[٤] مكارم الأخلاق ص ٤٥٠.
[٥] مكارم الأخلاق ص ٤٥٠.
[٦] كذا، والإرب: العضو والصحيح " من كل داء يؤذيك ".
[٧] مكارم الأخلاق ص ٤٥١.
[٨] مكارم الأخلاق ص ٤٥١.
[٩] عرق نعار: أي فوار بالدم له صوت، وترى الحديث في مكارم الأخلاق مسندا عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام ص ٤٥٠.