بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠١ - * الباب الحادي عشر والمأة * الأدعية للدين
١١١ - (باب) * " الأدعية للدين " * ١ - أمالي الصدوق: النقاش، عن أحمد الهمداني، عن عبيد بن حمدون، عن حسين بن نصر، عن أبيه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن الباقر، عن أبيه، عن جده عن علي عليهم السلام قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله دينا كان علي، فقال: يا علي قل: " اللهم أغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك "، فلو كان عليك مثل صبير [١] دينا قضاه الله عنك، وصبير جبل باليمن ليس باليمن جبل أجل ولا أعظم منه [٢].
أمالي الطوسي: الغضائري عن الصدوق مثله [٣].
٢ - معاني الأخبار: القطان، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن علي دينا كثيرا ولي عيال، ولا أقدر على الحج فعلمني دعاء أدعو به، فقال: قل في دبر كل صلاة مكتوبة " اللهم صل على محمد وآل محمد، واقض عني دين الدنيا ودين الآخرة " فقلت له:
أما دين الدنيا فقد عرفته، فما دين الآخرة؟ فقال: دين الآخرة الحج [٤].
٣ - فقه الرضا (ع): روي أنه شكا رجل إلى العالم عليه السلام دينا عليه، فقال له العالم عليه السلام: أكثر من الصلاة.
وإذا كان لك دين على قوم، وقد تعسر عليك أخذه فقل " اللهم لحظة من
[١] قال الفيروزآبادي: الصبير: الجبل، وقال: الصبر ككتف: جبل مطل على تعز، وقال: تعز كتقل: قاعدة اليمن.
[٢] أمالي الصدوق ص ٢٣٣.
[٣] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٤٥.
[٤] معاني الأخبار ص ١٧٥.