بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٤ - * الباب السابع والتسعون * معنى جهد البلاء والاستعاذة منه، ومن ضلع الدين، وغلبة الرجال، وبوار الأيم، وطلب تمام النعمة، ومعناه، وفضل قول يا ذا الجلال والاكرام
٩٧ - * باب * * " (معنى جهد البلاء والاستعاذة منه، ومن ضلع) " * * " (الدين، وغلبة الرجال، وبوار الأيم [١]) " * * " (وطلب تمام النعمة، ومعناه، وفضل قول) " * * " (يا ذا الجلال والاكرام) " * ١ - الخصال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: جهد البلاء أن يقدم الرجل فيضرب عنقه صبرا والأسير ما دام في وثاق العدو والرجل يجد على بطن امرأته رجلا [٢] معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم، عن النوفلي مثله [٣].
٢ - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: سلوا الله العافية من جهد البلاء فان جهد البلاء ذهاب الدين [٤].
وقال عليه السلام: استعيذوا بالله من ضلع الدين وغلبة الرجال [٥] ٣ - معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد ابن سنان، عن عبد الملك بن عبد الله القمي قال: سأل أبا عبد الله عليه السلام الكاهلي و
[١] جهد البلاء - بالفتح - البلاء على الحالة التي يختار عليها الموت، والضلع:
الاعوجاج، يقال. أخذه ضلع الدين أي ثقله حتى يميل بصاحبه عن الاستواء إلى الاعوجاج.
والأيم: التي لا زوج لها، وبوارها كساد سوقها، فتبقى في بيتها لا تخطب، وكل هذه معاني لغوية لها مصاديق تطلق عليها كناية.
[٢] الخصال ج ١ ص ٦٧.
[٣] معاني الأخبار: ٣٤٠.
[٤] الخصال ج ٢ ص ١٥٥.
[٥] الخصال ج ٢ ص ١٦٢.