بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٨ - * الباب السابع والعشرون والمأة * نادر وفيه ذكر الدعاء إذا سمع نباح الكلب ونهيق الحمار وعند سماع صوت الرعد وما يناسب ذلك أيضا
١٢٧ - * (باب) * * " (نادر وفيه ذكر الدعاء إذا سمع نباح الكلب) " * * " (ونهيق الحمار وعند سماع صوت الرعد) " * * " (وما يناسب ذلك أيضا) " * ١ - علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن البرقي، عن رجل، عن ابن أسباط، عن عمه يعقوب رفعه إلى علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا سمعتم نباح الكلب ونهيق الحمار، فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم، فإنهم يرون ولا ترون، فافعلوا ما تؤمرون [١].
٢ - معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن جميل ابن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل " ربنا آتنا في الدنيا حسنة " قال:
رضوان الله في الجنة، والسعة في الرزق والمعاش، وحسن الخلق في الدنيا [٢].
تفسير العياشي: عن عبد الاعلى عنه عليه السلام مثله [٣].
٣ - قرب الإسناد: علي، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن القرطاس تكون فيه الكتابة فيه ذكر الله أيصلح إحراقه بالنار؟ فقال: إن تخوفت فيه شيئا فأحرقه فلا بأس [٤].
٤ - تفسير العياشي: عن يونس بن عبد الرحمن أن داود قال: كنا عنده عليه السلام فارتعدت السماء فقال هو: " سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته " [٥]
[١] علل الشرائع ج ٢ ص ٢٧٠.
[٢] معاني الأخبار ص ١٧٤ والآية في سورة البقرة ٢٠٠.
[٣] تفسير العياشي ج ١ ص ٩٨.
[٤] قرب الإسناد ص ١٦٤.
[٥] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٠٧.