بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩١ - * الباب الثمانون * الدعاء للرعاف
فقال له: أتشتهي أن يرد الله عليك بصرك؟ قال: نعم، فقال صلى الله عليه وآله: توضأ وأسبغ الوضوء، ثم صل ركعتين، ثم قل " اللهم إني أسئلك وأدعوك وأرغب إليك وأتوجه إليك بنيك محمد نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى الله ربك وربك وربي ليرد بك على بصري " قال: فما قام النبي صلى الله عليه وآله من محله حتى رجع الأعمى، وقد رد الله عليه بصره.
وقال أبو عبد الله عليه السلام: من قرأ في المصحف نظرا متع ببصره. ٨٠ ٨٠ - * باب * * " (الدعاء للرعاف) " * ١ - مكارم الأخلاق: تقرأ وتكتب وتأخذ بأنف المرعوف " يا من حمل الفيل من بيته الحرام، أسكن دم فلان بن فلان " أو يصب على رأسه وجبهته ماء الجمد، فإنه يسكن بإذن الله [١].
للرعاف " منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى، يومئذ يتبعون الداعي لا عوج - إلى قوله: همسا [٢] يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الامر واستوت على الجودي ومن قيل بعدا للقوم الظالمين، ومن يتق الله يجعل له مخرجا - الآية [٣] وجعلنا من بين أيديهم سدا " الآية [٤].
ومثله: يكتب على جبهة المرعوف بدمه " وقيل يا أرض ابلعي ماءك " إلى
[١] مكارم الأخلاق ص ٤٦٦، مع اختلاف يسير.
[٢] يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع الا همسا:
طه: ١٠٩.
[٣] الطلاق: ٣، والآية غير موجودة في المصدر.
[٤] يس: ٨، وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون راجع مكارم الأخلاق ص ٤٣٢.