بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٧ - * الباب الثاني والثمانون * الدعاء للثالول
أيضا لوجع الضرس: يأخذ بقلة ويكتب عليها " الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون " ثم يضعها على ضرسه الوجع ثم يمشي ويرمي بالبقلة خلفه، ولا يلتفت إلى خلفه، فإنه يسكن إنشاء الله [١].
أيضا يكون الراقي داخل الباب، والعليل من خارج، ويقرأ وهو على الوضوء:
" لله ما في السماوات وما في الأرض " إلى آخره [٢] ويقول " كم سنة تريد وأي بقلة لا تأكله " فإنه يسكن الوجع [٣].
٥ - من خط الشهيد رحمه الله: عن ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه، وليقرأ هذه الآية " وهو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والابصار والأفئدة قليلا ما تشكرون ".
وعن نوح بن أبي ذكوان قال: اشتكى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وجع الضرس فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: قل " اسكني أيتها الريح، اسكني بالله الذي سكن له ما في السماوات والأرض وهو السميع العليم ".
٨٢ * باب * * " (الدعاء للثالول [٤]) " * ١ - عيون أخبار الرضا (ع): ابن الوليد، عن الحميري، عن السياري، عن علي بن النعمان عن الرضا عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك إن بي ثآليل كثيرة، وقد أغممت بأمرها فأسئلك أن تعلمني شيئا أنتفع، به، فقال عليه السلام: خذ لكل ثؤلول سبع شعيرات
[١] مكارم الأخلاق ص ٤٣٢.
[٢] لقمان ٢٥: وتمامها: ان الله هو الغنى الحميد.
[٣] مكارم الأخلاق ص ٤٣٢.
[٤] الثالول والثؤلول: خراج يكون بجسد الانسان ناتئ صلب مستدير يشبه حلمة الثدي والجمع ثآليل.