بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٩ - عن الكاظم، عن الصادق، عن علي عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله سبع وثلاثون تهليلة من القرآن من أربع وعشرين سورة، ما قالها مكروب إلا فرج الله كربه ولا مديون إلا قضى الله دينه ولا ذو حاجة إلا قضى الله حاجته ولا خائف إلا أمن الله خوفه، وفوائد آخر
تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم [١].
ومن يونس واحدة: حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين [٢].
ومن هود واحدة: فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما انزل بعلم الله وألا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون [٣].
ومن الرعد واحدة: وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب [٤].
ومن النحل واحدة: تنزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون [٥].
ومن طه ثلاثة: يعلم السر وأخفى، الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شئ علما [٦].
ومن الأنبياء اثنتان: وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون، وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات ألا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين [٧].
ومن المؤمنين واحدة: فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش العظيم [٨].
[ومن النمل واحدة: ويعلم ما تخفون وما تعلنون الله لا إله إلا هو رب
[١] براءة: ٣١ و ١٢٩.
[٢] يونس: ٩٠.
[٣] هود: ١٤.
[٤] الرعد: ٢٩.
[٥] النحل: ٢.
[٦] طه: ٦ و ٧ و ١٢ - ١٤ و ٩٨.
[٧] الأنبياء: ٢٥ و ٨٧.
[٨] المؤمنون: ١١٧.