بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٥ - عوذة السحر والخوف من السلطان
٢ - طب الأئمة: محمد بن موسى الربعي، عن محمد بن محبوب، عن عبد الله بن غالب عن ابن ظريف، عن ابن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال [الأصبغ]: أخذت هذه العوذة منه فقال لي: يا أصبغ هذه عوذة السحر والخوف من السلطان، تقولها سبع مرات: " بسم الله وبالله، سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون " وتقوله في وجه الساحر [١] إذا فرغت من صلاة الليل قبل أن تبدأ بصلاة النهار سبع مرات فإنه لا يضرك إنشاء الله تعالى [٢].
٣ - طب الأئمة: محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد بن سنان عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: إن جبرئيل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله وقال له: يا محمد قال: لبيك يا جبرئيل، قال: إن فلانا اليهودي سحرك وجعل السحر في بئر بني فلان فابعث إليه يعني إلى البئر أوثق الناس عندك وأعظمهم في عينك، وهو عديل نفسك، حتى يأتيك بالسحر، قال: فبعث النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وقال: انطلق إلى بئر أزوان [٢] فان فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به.
قال علي عليه السلام: فانطلقت في حاجة رسول الله صلى الله عليه وآله فهبطت فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحنا [٤] من السحر، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به، قال الذين معي: ما فيه شئ فاصعد، فقلت: لا والله ما كذبت وما كذبت وما نفسي به مثل أنفسكم [٥] يعني رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم طلبت طلبا بلطف فاستخرجت
[١] في المصدر: في وجه الماء.
[٢] طب الأئمة ص ٣٥.
[٣] في المصدر: بئر ذروان، وفى مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٦٨ دروان بالمهملة وقال الفيروزآبادي: وبئر ذروان بالمدينة أو هو ذو أروان بسكون الراء وقيل بتحريكه أصح.
[٤] في المصدر: ماء الحياض.
[٥] وما يقيني به مثل يقينكم ظ.