بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٣ - * الباب الخامس والسبعون * الدعاء لوجع الفرج
علمك به كهلسون ".
٣ - مكارم الأخلاق: للجرب والدمل والقوباء [١] يقرأ عليه ويكتب ويعلق عليه: " بسم الله الرحمن الرحيم ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من من قرار " [٢] الآية " منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى الله أكبر وأنت لا تكبر، الله يبقى وأنت لا تبقى، والله على كل شئ قدير " [٣] رقية الورم والجرح: عن بعض الصادقين قال: تأخذ سكينا وتمرها على الموضع الذي تشكو من الجراح أو غيره، تقول " بسم الله أرقيك من الحد والحديد ومن أثر العود، ومن الحجر الملبود، ومن العرق العاثر، ومن الورم الأحر ومن الطعام وحره، ومن الشراب وبرده، بسم الله فتحت، وبسم الله ختمت " ثم أوتد السكين في الأرض [٤].
٧٥ * باب * * " (الدعاء لوجع الفرج) " * ١ - طب الأئمة: أبو عبد الرحمن الكاتب، عن محمد بن عبد الله الزعفراني، عن حماد ابن عيسى، عن حريز قال: حججت فدخلت على أبي عبد الله الصادق عليه السلام بالمدينة وإذا بالمعلى بن خنيس رضي الله عنه يشكو إليه وجع الفرج، فقال له الصادق عليه السلام:
إنك كشفت عورتك في موضع من المواضع، فأعقبك الله هذا الوجع، ولكن عوذه بالعوذة التي عوذ بها أمير المؤمنين أبا واثلة ثم لم تعد، قال له المعلى: يا ابن
[١] داء يظهر في الجسد فيتقشر منه الجلد ويتسع، ويقال لها: الحزاز أيضا ويعالج بالريق، وهي مؤنثة لا تنصرف.
[٢] إبراهيم: ٢٦، والآية تامة وليس في المصدر بعدها لفظ " الآية ".
[٣] مكارم الأخلاق ص ٤٤٠.
[٤] مكارم الأخلاق ص ٤٧١ وقد مر ص ٦٥ مثله مشروحا.