بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٨ - لوجع الرأس ورقعة لكل وجع وحرارة من قبل الرأس
قرآنا سيرت به الجبال " إلى قوله: " جميعا " [١] " تكاد السماوات يتفطرن منه " إلى قوله: " هدا " [٢] " وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا " الآية [٣] " ويا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي " الآية [٤].
مثله: " فمن كان منكم مريضا - إلى قوله: نسك " [٥] " يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه " أسكن سكنتك يا وجع الرأس بالذي سكن له ما في الليل والنهار، وهو السميع العليم.
مثله: اشتكى إلى الصادق عليه السلام رجل من الصداع فقال: ضع يدك على الموضع الذي يصدعك واقرأ: آية الكرسي وفاتحة الكتاب وقل: " الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أجل وأكبر مما أخاف وأحذر، أعوذ بالله من عرق نعار [٦] وأعوذ بالله من حر النار.
للصداع: روى عن عمر بن حنظلة قال: شكوت إلى أبي جعفر عليه السلام صداعا يصيبني قال: إذا أصابك فضع يدك على هامتك فقل: " لو كان معه آلهة كما تقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا، وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا " [٧].
[١] ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الامر جميعا، أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا: الرعد: ٣١.
[٢] تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا: مريم: ٩٠.
[٣] وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون: يس: ٨.
[٤] وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضى الامر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين: هود: ٤٤.
[٥] فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك:
البقرة: ١٩٦.
[٦] يقال نعر العرق: فار منه الدم، أو هو الفوران مع الصوت والنعرة.
[٧] مكارم الأخلاق ص ٤٢٨.