بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧ - لوجع الرأس ورقعة لكل وجع وحرارة من قبل الرأس
٢٥ - طب الأئمة: أحمد بن محمد بن الجارود، عن محمد بن عيسى، عن داود بن رزين قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام وقلت: يا ابن رسول الله ضرب علي البارحة عرق فما هدأت إلى أن أصبحت فأتيتك مستجيرا فقال: ضع يدك على الموضع الذي ضرب عليك، وقل ثلاث مرات: " الله الله الله ربي حقا " فإنه يسكن في ساعته.
وعن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خذ عني يا مفضل عوذة الأوجاع كلها من العروق الضاربة وغيرها قل: " بسم الله وبالله كم من نعمة الله في عرق ساكن وغير ساكن على عبد شاكر وغير شاكر " وتأخذ لحيتك بيدك اليمنى بعد الصلاة المكتوبة وقل: " اللهم فرج كربتي وعجل عافيتي واكشف ضري " ثلاث مرات واجهد أن يكون ذلك مع دموع وبكاء [١].
وعن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان زين العابدين عليه السلام يعوذ أهله بهذه العوذة، ويعلمها خاصته، تضع يدك على فيك وتقول: " بسم الله بسم الله بسم الله وبصنع الله الذي أتقن كل شئ إنه خبير بما يفعلون " ثم تقول: " أسكن أيها الوجع سألتك بالله ربي وربك، وربك كل شئ، الذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم " سبع مرات [٢].
٢٦ - مناقب ابن شهرآشوب: معاوية بن وهب: صدع ابن لرجل من أهل مرو فشكى ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: ادن مني، قال: فمسح على رأسه ثم قال: " إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده " فبرأ بإذن الله [٣].
٢٧ - مكارم الأخلاق - للصداع والشقيقة: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اقرأ: " ولو أن
[١] طب الأئمة ص ١١٦.
[٢] طب الأئمة ص ١١٧.
[٣] مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ٢٣٢.