بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٥ - باب ٦ فضل صلاة الليل و عبادته
ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " إن الحسنات يذهبن السيئات " قال: صلاة الليل تكفر ما كان من ذنوب النهار [١].
٣٨ - مجالس المفيد: باسناده عن جابر الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: أيها الناس ما من عبد إلا وهو يضرب عليه بخزائم معقودة، فإذا ذهب ثلثا الليل وبقي ثلثه أتاه ملك فقال له قم! فاذكر الله فقد دنا الصبح، قال: فان هو تحرك وذكر الله انحلت عنه عقدة، وإن قام فتوضأ ودخل في الصلاة، انحلت عنه العقد كلهن فيصبح قرير العين [٢].
أقول: تمامه باسناده في باب فضل الصلاة [٣].
٣٨ - دعوات الراوندي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قيام الليل مصحة للبدن [٤].
وعن النبي صلى الله عليه وآله عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله، وتكفير السيئات، ومنهاة عن الاثم، ومطردة الداء عن الجسد [٥].
وقال أبو عبد الله عليه السلام: عليكم بصلاة الليل فإنها سنة نبيكم ومطردة الداء عن أجسادكم [٦].
ويروى إن الرجل إذا قام يصلي أصبح طيب النفس، وإذا نام حتى يصبح أصبح ثقيلا موصما " [٧].
وأوحى الله إلى موسى عليه السلام: قم في ظلمة الليل أجعل قبرك روضة من رياض الجنان [٨].
بيان: قال في النهاية فيه " وإن نام حتى يصبح أصبح ثقيلا " موصما " الوصم:
الفترة والكسل والتواني.
[١] تفسير العياشي ج ٢ ص ١٦٤.
[٢] أمالي المفيد: ١١٩ - ١٢٠ في حديث.
[٣] راجع ٨٢ ص ٢٢٢ و ٢٢٣.
[٤] كتاب الدعوات مخطوط.
[٥] كتاب الدعوات مخطوط.
[٦] كتاب الدعوات مخطوط.
[٧] كتاب الدعوات مخطوط.
[٨] كتاب الدعوات مخطوط.