بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٨ - باب ٤ نوافل المغرب و فضلها و آدابها و تعقيباتها و سائر الصلوات المندوبة بينها و بين العشاء
نبقا " لا عجم له حلوا " [١].
أقول: وفي الارشاد [٢] ثم جلس هنيهة يذكر الله جل اسمه وقام من غير أن يعقب فصلى النوافل الأربع.
٤ - مجالس الصدوق [٣] وثواب الاعمال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين عن أبي العلاء الخفاف، عن الصادق عليه السلام قال: من صلى المغرب ثم عقب ولم يتكلم حتى يصلي ركعتين كتبتا له في عليين، فان صلى أربعا " كتبت له حجة مبرورة [٤].
٥ - تفسير علي بن إبراهيم: عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله: " ومن الليل فسبحه وأدبار السجود " قال: أربع ركعات بعد المغرب " وأدبار النجوم " ركعتان قبل صلاة الصبح [٥].
٦ - قرب الإسناد: عن محمد بن خالد الطيالسي عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الركعتان اللتان بعد المغرب هما أدبار السجود، والركعتان اللتان بعد الفجر ادبار النجوم [٦].
٧ - الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال في آخر سجدة من النافلة بعد المغرب ليلة الجمعة وان قاله كل ليلة فهو أفضل " اللهم إني أسئلك بوجهك الكريم، واسمك العظيم أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لي ذنبي العظيم " سبع مرات، انصرف وقد غفر الله له [٧].
[١] لا يوجد في مختار الخرائج المطبوع.
[٢] ارشاد المفيد: ٣٠٤.
[٣] أمالي الصدوق ص ٣٤٩.
[٤] ثواب الأعمال ص ٤١.
[٥] تفسير القمي: ٦٥٠.
[٦] قرب الإسناد ص ٨١ ط نجف.
[٧] الخصال ج ٢ ص ٣١.