بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣ - باب ٢ نوافل الزوال و تعقيبها و أدعية الزوال
شكرا " لله [١].
٤ - المحاسن: عن ابن فضال، عن عنبسة، عن هشام، عن عبد الكريم بن عمر، عن الحكم بن محمد بن القاسم، عن عبد الله بن عطا قال: ركبت مع أبي جعفر عليه السلام وسار وسرت حتى إذا بلغنا موضعا "، قلت: الصلاة جعلني الله فداك، قال: هذا أرض وادي النمل لا نصلي فيها، حتى إذا بلغنا موضعا " آخر، قلت له: مثل ذلك، فقال: هذه الأرض مالحة لا نصلي فيها، قال: حتى نزل هو من قبل نفسه، فقال لي:
صليت - أم تصلي - سبحتك؟ قلت: هذه صلاة يسميها أهل العراق الزوال، فقال:
هؤلاء الذين يصلون هم شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام، وهي صلاة الأوابين، فصلى وصليت [٢].
العياشي: عن عبد الله بن عطا مثله [٣] إلى قوله فنزل ونزلت فقال: يا ابن عطا أتيت العراق فرأيت القوم يصلون بين تلك السواري في مسجد الكوفة؟ قال:
قلت: نعم، فقال: أولئك شيعة أبي علي هذه صلاة الأوابين، إن الله يقول: " إنه كان للأوابين غفورا " " [٤].
أقول: تمام الخبرين في باب آداب الركوب [٥].
٥ - مجالس المفيد: باسناده عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: صل صلاة الزوال فإنها صلاة الأوابين، وأكثر من التطوع يحبك الحفظة [٦].
[١] عيون الأخبار ج ٢ ص ١٨٠.
[٢] المحاسن ص ٣٥٢.
[٣] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٨٥، ورواه الكشي في رجاله ص ١٨٨، الكافي ج ٨ ص ٢٧٦.
[٤] أسرى: ٢٥.
[٥] راجع ج ٧٦ ص ٢٩٧، وقد مر في ج ٨٣ ص ٣٢١ أيضا باب المواضع التي نهى عن الصلاة فيها.
[٦] أمالي المفيد ص ٤٦ في حديث.