بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٨ - باب ٦ فضل صلاة الليل و عبادته
٢٢ - العلل: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن حسان الرازي عن محمد بن علي رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى بالليل حسن وجهه بالنهار [١].
ومنه: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى " إن ناشئة الليل هي أشد وطا و أقوم قيلا " [٢] قال: يعني بقوله " وأقوم قيلا " قيام الرجل عن فراشه بين يدي الله عز وجل لا يريد به غيره [٣].
ومنه: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن علي ابن محمد النوفلي قال: سمعته يقول إن العبد ليقوم في الليل فيميل به النعاس يمينا " وشمالا "، وقد وقع ذقنه على صدره، فيأمر الله تبارك وتعالى أبواب السماء فتفتح ثم يقول لملائكته: انظروا إلى عبدي ما يصيبه في التقرب إلي بما لم أفرض عليه راجيا " مني لثلاث خصال: ذنبا " أغفره، أو توبة اجددها، أو رزقا " أزيده فيه، أشهدكم ملائكتي أني قد جمعتهن له [٤].
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن موسى مثله [٥].
٢٣ - العلل: عن أبيه، عن محمد بن إسحاق بن خزيمة، عن حريش بن محمد بن حريش، عن جده، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: الركعتان في جوف الليل أحب إلي من الدنيا وما فيها [٧].
ومنه: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن
[١] علل الشرايع ج ٢ ص ٥٢.
[٢] المزمل: ٦.
[٣] علل الشرايع ج ٢ ص ٥٢.
[٤] علل الشرايع ج ٢ ص ٥٢.
[٥] ثواب الأعمال ص ٣٨.
[٦] علل الشرايع ج ٢ ص ٥٢.