بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٤ - باب ٦ فضل صلاة الليل و عبادته
ابن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن دراج، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن البيوت التي يصلى فيها بالليل بتلاوة القرآن، تضئ لأهل السماء كما يضئ نجوم السماء لأهل الأرض [١].
٣٣ - المحاسن: في رواية يعقوب بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كذب من زعم أنه يصلي صلاة الليل وهو يجوع، إن صلاة الليل تضمن رزق النهار [٢].
ومنه: عن العباس بن الفضل، عن إبراهيم بن محمد، عن موسى بن سابق، عن جعفر، عن أبيه قال: إن الله إذا أراد أن يعذب أهل الأرض بعذاب، قال:
لولا الذين يتحابون في جلالي، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالأسحار، لأنزلت عذابي [٣].
٣٤ - فقه الرضا: حافظوا على صلاة الليل فإنها حرمة الرب، تدر الرزق وتحسن الوجه، وتضمن رزق النهار، وطولوا الوقوف في الوتر! فإنه روي أن من طول الوقوف في الوتر قل وقوفه يوم القيامة [٤].
٣٥ - المحاسن: عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي، عن سيف بن عميرة عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي عليه السلام يقول: إنا أهل البيت أمرنا أن نطعم الطعام ونؤدي في النائبة ونصلي إذا نام الناس [٥].
٣٦ - العياشي: عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال الله في كتابه: " إن الحسنات يذهبن السيئات " [٦] قال: قال: صلاة الليل تذهب بذنوب النهار، وقال: تذهب بما جرحتم [٧].
[١] ثواب الأعمال: ٣٩.
[٢] المحاسن ص ٥٣.
[٣] المحاسن ص ٥٣.
[٤] فقه الرضا: ٩ س ٧.
[٥] المحاسن ص ٣٨٧.
[٦] هود: ١١٤.
[٧] تفسير العياشي ج ٢ ص ١٦٢ في حديث.