بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٦ - باب ٩٨ الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك
ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون [١].
الأحزاب: ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما [٢].
سبا: والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم - إلى قوله تعالى: بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد [٣].
وقال تعالى: وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون [٤].
فاطر: الذين كفروا لهم عذاب شديد [٥].
وقال تعالى: والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور - إلى قوله تعالى: هو الذي جعلكم خلائف في الأرض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا ولا يزيد الكافرين إلا خسارا [٦].
ص: بل الذين كفروا في عزة وشقاق [٧].
وقال تعالى: فويل للذين كفروا من النار [٨].
الزمر: إن تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر [٩].
وقال تعالى: والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون [١٠].
وقال تعالى: وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا [١١].
[١] التنزيل: ١٨ - ٢٠.
[٢] الأحزاب: ٧٣.
[٣] سبأ: ٥ - ٨.
[٤] سبأ: ٣٣.
[٥] فاطر: ٢.
[٦] فاطر: ٣٦ - ٣٩.
[٧] ص: ٢.
[٨] ص: ٢٧.
[٩] الزمر: ٧.
[١٠] الزمر: ٦٣.
[١١] الزمر: ٧١.