بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٥ - باب ١١٦ الرياء
قال: هم القصاص.
وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أتى ذا بدعة فوقره فقد سعى في هدم الاسلام [١].
أقول: ويلوح من سوق كلام الصدوق في كتاب عقايده المشار إليه أنه قد حمل الخبر الأخير على معنى يشمل حكاية حال القصاصين أيضا ولكن لا دلالة في هذا الخبر عليه، فتأمل.
٢ - ذكر القصاصون وساق الحديث إلى قوله: قال: هم القصاص [٢].
٣ - الكافي: عن علي، عن أبيه. عن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام رأى قاصا في المسجد فضربه [بالدرة] وطرده [٣].
التهذيب: باسناده عن علي بن إبراهيم مثله [٤].
[١١٦] * (باب الرياء) * الآيات: البقرة: كالذي ينفق ماله رئاء الناس [٥].
النساء: والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس [٦].
وقال تعالى في وصف المنافقين: يراؤن الناس [٧].
وقال تعالى: ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط [٨].
الماعون: الذين هم يرائون ويمنعون الماعون [٩].
[١] العقائد: ١١٥، وترى الحديث الأخير في الفقيه ج ٣ ص ٣٧٥.
[٢].
[٣] الكافي ج ٧ ص ٢٦٣.
[٤] التهذيب ج ٢ ص ٤٨٦.
[٥] البقرة: ٢٦٤.
[٦] النساء: ٣٨.
[٧] النساء: ١٤٢.
[٨] الأنفال: ٤٧.
[٩] الماعون: ٦ - ٧.