بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٦ - باب ١٢٠ اليأس من روح الله و الأمن من مكر الله
على أن الرضا بالقضا موجب لاستجابة الدعاء.
٢٤ - الكافي: عن العدة: عن البرقي، عن أبيه، عن ابن سنان، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: بأي شئ يعلم المؤمن بأنه مؤمن؟ قال:
بالتسليم لله، والرضا فيما ورد عليه من سرور أو سخط [١].
بيان: بأنه مؤمن أي متصف بكمال الايمان " بالتسليم " أي في أحكامه وأوامره ونواهيه " فيما ورد عليه " أي من قضاياه وتقديراته.
[١٢٠] * (باب) * * " (اليأس من روح الله، والامن من مكر الله) " * الآيات: الأعراف: أفأمنوا مكر الله، فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون [٢].
هود: ولئن أذقنا الانسان منا رحمة ثم نزعناها منه أنه ليؤس كفور * ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور * إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير [٣].
يوسف: يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون [٤].
الحجر: قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين * قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون [٥].
[١] الكافي ج ٢ ص ٦٢.
[٢] الأعراف: ٩٩.
[٣] هود ١٠ - ١١.
[٤] يوسف: ٨٧.
[٥] الحجر: ٥٥ و ٥٦.