بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٦ - باب ١١٩ ذم الشكاية من الله و عدم الرضا بقسم الله و التأسف بما فات
الله عز وجل [١].
٤ - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن النعمان بن أحمد القاضي، عن محمد بن شعبة، عن حفص بن عمر بن ميمون، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام، عن الباقر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كثر همه سقم بدنه، ومن ساء خلقه عذب نفسه، ومن لاحى الرجال سقطت مروته وذهبت كرامته، ثم قال صلى الله عليه وآله: لم يزل جبرئيل ينهاني عن ملاحاة الرجال كما ينهاني عن شرب الخمر وعبادة الأوثان [٢].
٥ - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا ضاق المسلم فلا يشكون ربه عز وجل، وليشك إلى ربه الذي بيده مقاليد الأمور وتدبيرها [٣].
٦ - أمالي الصدوق: في خبر مناهي النبي صلى الله عليه وآله قال: من لم يرض بما قسم الله له من الرزق، وبث شكواه، ولم يصبر ولم يحتسب، لم ترفع له حسنة، ويلقى الله وهو عليه غضبان إلا أن يتوب [٤].
٧ - أمالي الصدوق: عن ابن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن أحمد العلوي، عن أحمد بن القاسم عن أبي هاشم الجعفري قال: أصابتني ضيقة شديدة فصرت إلى أبي الحسن علي ابن محمد عليهما السلام فأذن لي، فلما جلست قال: يا هاشم أي نعم الله عز وجل عليك تريد أن تؤدي شكرها؟ قال أبو هاشم: فوجمت [٥] ولم أدر ما أقول له، فابتدأ عليه السلام فقال: رزقك الايمان فحرم به بدنك على النار، ورزقك العافية فأعانك على الطاعة، ورزقك القنوع فصانك عن التبذل، يا أبا هاشم إنما ابتدأتك بهذا لأني ظننت أنك تريد أن تشكو إلى من فعل بك هذا، وقد أمرت لك بمائة
[١] معاني الأخبار: ٤٠٧.
[٢] أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٢٥.
[٣] الخصال ج ٢ ص ١٦٢.
[٤] أمالي الصدوق: ٢٥٦.
[٥] وجم الرجل وجوما: سكت وعجز عن التكلم من كثرة الغم والخوف.