بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تتمة كتاب الإيمان و الكفر
١ ص
(٢)
تتمة أبواب مكارم الأخلاق
١ ص
(٣)
باب 94 فضل الفقر و الفقراء و حبهم و مجالستهم و الرضا بالفقر و ثواب إكرام الفقراء و عقاب من استهان بهم
١ ص
(٤)
باب 95 الغنى و الكفاف
٥٦ ص
(٥)
باب 96 ترك الراحة
٦٩ ص
(٦)
باب 97 الحزن
٧٠ ص
(٧)
أبواب الكفر و مساوي الأخلاق
٧٤ ص
(٨)
باب 98 الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك
٧٤ ص
(٩)
باب 99 أصول الكفر و أركانه
١٠٤ ص
(١٠)
باب 100 الشك في الدين و الوسوسة و حديث النفس و انتحال الإيمان
١٢٣ ص
(١١)
باب 101 كفر المخالفين و النصاب و ما يناسب ذلك
١٣١ ص
(١٢)
باب 102 المستضعفين و المرجون لأمر الله
١٥٧ ص
(١٣)
باب 103 النفاق
١٧٢ ص
(١٤)
باب 104 المرجئة و الزيدية و البترية و الواقفية و سائر فرق أهل الضلال و ما يناسب ذلك
١٧٨ ص
(١٥)
باب 105 جوامع مساوي الأخلاق
١٨٩ ص
(١٦)
باب 106 شرار الناس و صفات المنافق و المرائي و الكسلان و الظالم و من يستحق اللعن
٢٠٢ ص
(١٧)
باب 107 لعن من لا يستحق اللعن و تكفير من لا يستحقه
٢٠٨ ص
(١٨)
باب 108 الخصال التي لا تكون في المؤمن
٢٠٩ ص
(١٩)
باب 109 من استولى عليهم الشيطان من أصحاب البدع و ما ينسبون إلى أنفسهم من الأكاذيب و أنها من الشيطان
٢١٣ ص
(٢٠)
باب 110 عقاب من أحدث دينا أو أضل الناس و أنه لا يحمل أحد الوزر عمن يستحقه
٢١٦ ص
(٢١)
باب 111 من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره
٢٢٢ ص
(٢٢)
باب 112 الاستخفاف بالدين و التهاون بأمر الله
٢٢٦ ص
(٢٣)
باب 113 الإعراض عن الحق و التكذيب به
٢٢٨ ص
(٢٤)
باب 114 الكذب و روايته و سماعه
٢٣٢ ص
(٢٥)
باب 115 استماع اللغو و الكذب و الباطل و القصة
٢٦٤ ص
(٢٦)
باب 116 الرياء
٢٦٥ ص
(٢٧)
باب 117 استكثار الطاعة و العجب بالأعمال
٣٠٦ ص
(٢٨)
باب 118 ذم السمعة و الاغترار بمدح الناس
٣٢٣ ص
(٢٩)
باب 119 ذم الشكاية من الله و عدم الرضا بقسم الله و التأسف بما فات
٣٢٥ ص
(٣٠)
باب 120 اليأس من روح الله و الأمن من مكر الله
٣٣٦ ص
(٣١)
باب 121 كفران النعم
٣٣٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٥ - باب ١١٦ الرياء

بذكره ليرى ويسمع انتهى [١].
" إلى من عمل " أي إلى من عمل له، وفي بعض النسخ إلى ما عمل أي إلى عمله أي لا ثواب له إلا أصل عمله، وما قصده به، إذ ليس له إلا التعب " إلا رداه الله به " رداه تردية ألبسه الرداء أي يلبسه الله رداء بسبب ذلك العمل، فشبه عليه السلام الأثر الظاهر على الانسان بسب العمل بالرداء فإنه يلبس فوق الثياب ولا يكون مستورا بثوب آخر [٢].
" إن خيرا فخيرا " أي إن كان العمل خيرا كان الرداء خيرا وإن كان العمل شرا كان الرداء شرا والحاصل أن من عمل شرا إما بكونه في نفسه أو بكونه مشوبا بالرياء يظهر الله أثر ذلك عليه ويفضحه بين الناس وكذا إذا عمل عملا خيرا وجعله لله خالصا ألبسه الله أثر ذلك العمل وأظهر حسنه للناس كما مر في الخبر السابق وقيل: شبه العمل بالرداء في الإحاطة والشمول إن خيرا فخيرا أي إن كان عمله خيرا فكان جزاؤه خيرا، وكذا الشرور، وربما يقرء رداءه بالتخفيف والهمزة يقال:
رداءه به أي جعله له رداءا وقوة وعمادا، ولا يخفى ما فيهما من الخبط والتصحيف وسيأتي ما يأبى عنهما.
٦ - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن يزيد قال: إني لأتعشى عند أبي عبد الله عليه السلام إذ تلا هذه الآية " بل الانسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره " [٣] يا أبا حفص ما يصنع الانسان أن يتقرب


[١] القاموس ج ٣ ص ٤٠.
[٢] الرداء - وهو الذي يطلق في مقابل الإزار - كان حلة يلبسونها فوق الكتف يسترون بها الردء، وهو الظهر، وهو أحد ثوبي الاحرام، ولم يكونوا ليلبسوا تحتها ثوبا آخر إلا إذا كانوا يلبسون القميص أو الدرع أو الجوشن، فكانوا يلبسون تحته الشعار وأما اليوم فالرداء يطلق على غير ما وضع له أولا، يطلق على كساء واسع كالجبة يلبس فوق الثياب كما ذكره العلامة المؤلف قدس سره. والمعنى على ما ذكرناه، أن من عمل عملا أو أسر سريرة أظهره الله وألقا أثره على ظهره ملتصقا به، كالخلعة التي يخلع بها على الناس، إن شرا فشر وإن خيرا فخير.
[٣] القيامة: ١٤ و ١٥.