بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٨ - باب ٩٨ الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك
ومأواكم النار ومالكم من ناصرين [١].
محمد: الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم - إلى قوله تعالى:
ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل [٢].
وقال تعالى: والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم * ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم [٣].
وقال تعالى: والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الانعام والنار مثوى لهم [٤].
وقال تعالى: إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم [٥].
وقال تعالى: إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم [٦].
الفتح: ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا [٧].
[وقال تعالى]: ومن لم يؤمن بالله ورسوله فانا اعتدنا للكافرين سعيرا [٨].
الذاريات: فان للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون [٩].
الحديد: والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم [١٠].
التغابن: والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار خالدين
[١] الجاثية: ٣١ - ٣٤.
[٢] القتال: ١ - ٣.
[٣] القتال: ٨ - ٩.
[٤] القتال: ١٢.
[٥] القتال: ٣٢.
[٦] القتال: ٣٤.
[٧] الفتح: ٦.
[٨] الفتح: ١٣.
[٩] الذاريات: ٥٩.
[١٠] الحديد: ١٩.