بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٢ - باب ٩٨ الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك
وقال تعالى حاكيا عن هود: يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون - إلى قوله تعالى: وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد * واتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيمة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود [١].
الرعد: وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فماله من هاد * لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق [٢].
وقال تعالى: وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [٣].
إبراهيم: وويل للكافرين من عذاب شديد [٤].
وقال تعالى: وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فان الله لغني حميد [٥].
وقال تعالى: مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شئ ذلك هو الضلال البعيد [٦].
الحجر: ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين [٧].
النحل: للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الاعلى وهو العزيز الحكيم [٨].
وقال تعالى: الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب
[١] هود: ٥٠ - ٦٠.
[٢] الرعد: ٣٣ - ٣٤.
[٣] الرعد: ٤٢.
[٤] إبراهيم: ٢.
[٥] إبراهيم: ٨.
[٦] إبراهيم: ١٨.
[٧] الحجر: ٢.
[٨] النحل: ٦٠.