بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٧ - باب ١٠٠ الشك في الدين و الوسوسة و حديث النفس و انتحال الإيمان
وفقير فخور [١].
٩ - أمالي الصدوق: أبي، عن علي، عن أبيه، عن صفوان، عن الكناني، عن الصادق عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: الريب كفر [٢].
١٠ - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن بكر بن محمد الأزدي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الشك والمعصية في النار ليسا منا ولا إلينا [٣].
المحاسن: أبي، عن بكر بن محمد مثله [٤].
١١ - المحاسن: ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من شك في الله وفي رسوله فهو كافر [٥].
١٢ - المحاسن: علي بن عبد الله، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن المفضل، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: إن الله عز وجل جعل عليا علما بينه وبين خلقه، ليس بينه وبينهم علم غيره فمن تبعه كان مؤمنا، ومن جحده كان كافرا، ومن شك فيه كان مشركا [٦].
١٣ - فقه الرضا (ع): أروي أنه سئل العالم عليه السلام عن حديث النفس فقال: من يطيق ألا تحدث نفسه، وسألت العالم عليه السلام عن الوسوسة إن كثرت، قال: لا شئ فيها يقول: لا إله إلا الله.
وأروي أن رجلا قال للعالم: يقع في نفسي أمر عظيم، فقال: قل: لا إله إلا الله، وفي خبر آخر: لا حول ولا قوة إلا بالله.
[١] عيون الأخبار ج ٢ ص ٢٨.
[٢] أمالي الصدوق ص ٢٩٢.
[٣] ثواب الأعمال ص ٢٣١.
[٤] المحاسن ص ٢٤٩.
[٥] المحاسن ص ٨٩.
[٦] المصدر نفسه.