بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٩ - باب ٩٨ الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك
٢٢ - تفسير العياشي: عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " قال: كانوا يقولون: نمطر بنوء كذا وبنوء كذا [١] ومنها أنهم كانوا يأتون الكهان فيصدقونهم فيما يقولون [٢].
٢٣ - تفسير العياشي: عن محمد بن الفضيل، عن الرضا عليه السلام قال: شرك لا يبلغ به الكفر [٣].
٢٤ - تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: شرك طاعة قول الرجل لا والله وفلان، ولولا الله وفلان، والمعصية منه [٤].
٢٥ - تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن أبي إسحاق قال: هو قول الرجل: لولا الله وأنت ما صرف عني كذا وكذا وأشباه ذلك [٥].
٢٦ - تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: شرك طاعة وليس بشرك عبادة، والمعاصي التي يركبون مما أوجب الله عليها النار شرك طاعة أطاعوا الشيطان وأشركوا بالله في طاعته، ولم يكن بشرك عبادة فيعبدون مع الله غيره [٦].
٢٧ - تفسير العياشي: عن مالك بن عطية، عن أبي عبد الله في قوله: " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " قال: هو قول الرجل لولا فلان لهلكت، ولولا
[١] النوء بالفتح: النجم إذا مال للغروب وأصل النوء سقوط نجم بالغد في المغرب وطلوع نجم بحياله من ساعته في المشرق في كل ليلة إلى ثلاثة عشر يوما وهكذا كل نجم منها إلى انقضاء السنة ما خلا الجبهة، فان لها أربعة عشر يوما.
وإنما يكون ذلك لنجوم الاخذ وهي منازل القمر وهي ثمانية وعشرون نجما، فلكل نجم رقيب، هذا هو الأصل، ثم سموا كل نجم منها باسم فعله، فقالوا: استقينا بنوء كذا واستمطرنا به قال أبو عبيد: ولم نسمع في النوء أنه السقوط الا في هذه المواضع، وكانت العرب تضيف الأمطار والرياح والحر والبرد إلى الساقط منها، وقال الأصمعي: إلى الطالع منها في سلطانه فيقولون مطرنا بنوء كذا. راجع الصحاح ص ٧٩، وسيأتي في ج ٥٨ من البحار من هذه الطبعة ص ٣١٢ - ٣٤٦ بحث في ذلك.
[٢] تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٩.
[٣] تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٩.
[٤] تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٩.
[٥] تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٩.
[٦] تفسير العياشي ج ٢ ص ١٩٩.