بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٤ - باب ٩٨ الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك
والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيمة إن الله على كل شئ شهيد [١].
وقال تعالى: ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح من مكان سحيق [٢].
وقال تعالى: والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك أصحاب الجحيم [٣].
وقال تعالى: ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم [٤].
وقال تعالى: والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين [٥].
المؤمنون: فبعدا لقوم لا يؤمنون [٦].
وقال تعالى: ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون [٧].
النور: والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جائه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب * أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يريها ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور [٨].
وقال تعالى: لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأويهم النار ولبئس المصير [٩].
الفرقان: وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا [١٠].
وقال تعالى: ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر
[١] الحج: ١٧.
[٢] الحج: ٣١.
[٣] الحج: ٥١.
[٤] الحج: ٥٥.
[٥] الحج: ٥٧.
[٦] المؤمنون: ٤٤.
[٧] المؤمنون: ١١٧.
[٨] النور: ٣٩ - ٤٠.
[٩] النور: ٥٧.
[١٠] الفرقان: ٢٣.