بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٧ - باب ١٢٠ اليأس من روح الله و الأمن من مكر الله
أسرى: وإذا أنعمنا على الانسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يؤسا [١].
الشعراء: إن هذا إلا خلق الأولين * وما نحن بمعذبين [٢].
وقال تعالى: أتتركون فيما ههنا آمنين [٣].
وقال: فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين [٤].
العنكبوت: والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي [٥].
وقال تعالى: فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين [٦].
الروم: وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون [٧].
وقال تعالى: وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين [٨].
المؤمن: يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض إلى قوله تعالى: وقال الذين آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب إلى قوله: يا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد * يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم [٩].
السجدة: وإن مسه الشر فيؤس قنوط [١٠].
الطور: وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم [١١].
تفسير: " رحمة " أي نعمة " ثم نزعناه " أي سلبناه منه " إنه ليؤس " شديد
[١] أسرى: ٨٣.
[٢] الشعراء: ١٣٨ و ١٣٩.
[٣] الشعراء: ١٤٦.
[٤] الشعراء: ١٨٧.
[٥] العنكبوت: ٢٣.
[٦] العنكبوت: ٢٩.
[٧] الروم: ٣٦.
[٨] الروم: ٤٩.
[٩] المؤمن: ٢٩ - ٣٣.
[١٠] السجدة: ٤٩.
[١١] الطور: ٤٤.