بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٥ - باب ٩٨ الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك
على ربه ظهيرا [١].
وقال تعالى: والذين لا يدعون مع الله إلها آخر [٢].
النمل: إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون * أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون [٣].
القصص: ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين * فعميت عليهم الانباء يومئذ فهم لا يتسائلون [٤].
العنكبوت: والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم [٥].
وقال تعالى: وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون [٦].
وقال تعالى: وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون [٧].
وقال تعالى: والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون إلى قوله تعالى: يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين [٨].
الروم: وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون [٩].
لقمان: ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور [١٠].
التنزيل: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون - إلى قوله تعالى: وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم
[١] الفرقان: ٥٥.
[٢] الفرقان: ٦٨.
[٣] النمل: ٤ - ٥.
[٤] القصص: ٦٥ - ٦٦.
[٥] العنكبوت: ٢٣.
[٦] العنكبوت: ٤٧.
[٧] العنكبوت: ٤٩.
[٨] العنكبوت: ٥٢ - ٥٤.
[٩] الروم: ١٦.
[١٠] لقمان: ٢٣.