بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٧ - باب ٩٨ الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك
المؤمن: وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار [١].
وقال تعالى: إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان فتكفرون [٢].
السجدة: إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيمة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير [٣].
حمعسق: والذين يحاجون في الله من بعدما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد - إلى قوله تعالى: أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم [٤].
وقال تعالى: والكافرون لهم عذاب شديد [٥].
الزخرف: إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون * لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون [٦].
الجاثية: هذا هدى والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم [٧].
وقال تعالى: وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين * وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين * وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا بهم يستهزؤن * وقيل اليوم ننسيكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا
[١] المؤمن: ٦.
[٢] المؤمن: ١٠.
[٣] السجدة: ٤٠.
[٤] الشورى: ١٦ - ٢١.
[٥] الشورى: ٢٦.
[٦] الزخرف: ٧٤ - ٧٥.
[٧] الجاثية: ١١.