بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٣ - باب ٩٨ الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك
بما كانوا يفسدون [١].
وقال تعالى: إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم * إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون [٢].
وقال تعالى: وإن الله لا يهدي القوم الكافرين [٣].
أسرى: وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة اعتدنا لهم عذابا أليما [٤].
الكهف: أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا * قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا * أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا * ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا [٥].
مريم: فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم [٦].
طه: إنه من يأت ربه مجرما فان له نار جهنم لا يموت فيها ولا يحيى [٧].
وقال تعالى: وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى [٨].
الأنبياء: ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين [٩].
الحج: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس
[١] النحل: ٨٨.
[٢] النحل: ١٠٤ - ١٠٥.
[٣] النحل: ١٠٧.
[٤] أسرى: ١٠.
[٥] الكهف: ١٠٢ - ١٠٦.
[٦] مريم: ٣٧.
[٧] طه: ٧٤.
[٨] طه: ١٢٧.
[٩] الأنبياء: ٢٩.